المشاركات

Psalm 00

  My Psalms Psalm 00 For Andrew When he woke up weary in his army camp dormitory room I'm very tired and weary, I can't find rest anywhere. I can't enjoy God. I find disturbance everywhere I go, even when I go to bed. My dreams annoy me everyday. I feel like I'm in a misery that doesn't seem to have an end. Do God still listens to me? Do my prayers still have any meaning? I feel like everything I love is being taken from me one by one. I don't know how much pressure I can hold before breaking down? How many hits I can take before falling off? My enemies surround me from every side, like a sheep is surrounded by a pack of wolves, with every breath I take I feel their eyes on me. I wonder: where is the table you promised to set before me in front of them? I have put all my trust in You, You are the only hope I have got. I look inside me and I feel pain, around me and I see fears, so I'm looking up to you Jesus, for You are my Salvation. August 2023

ما أؤمن به من جهة العلاقات الرومانسية

 القناعات والافكار أحياناً تتغير، المشاعر تعلو وتهبط، جمال الوجه يذبل والصحة سريعاً ما تفني. لكن عندما يعرف روحين بعضهما البعض بحق، ويشتاق الاثنان أن ينميان في هذا المعرفة، التي يرا فيها كل منهم ضعفات الاخر بعيني الله ويحبّه بقلبه بالنعمة، ويختبرا جمال كينونتهم بحلوها ومُرّها، هذا الاختبار لا يمكن تغيُّرهُ مع الوقت، ولا يمكن نسيانه أو ابطاله مهما انقضت سنين أو مرّت من أحداث. هذا الاختبار هو ما عطش أدم إليه، حتّي عندما كان في حضور الله الدائم وعندما أستطاع أن يراه ويحدّثه طوال الوقت بدون أي عوائق، فقد وضع الله فيه عن قصد احتياج إلي معين نظيره. وبالرغم أننا نستطيع أن نحيا حياةً كاملةً ونحن محرومين من تسديد هذا الاحتياج إلا أن السقوط في وهم نكرانه يؤدّي إلي عدم اكتمال انسانية من يُنكره. أسمي هدف يمكن لعلاقة ما أن تسعي اليها هو الله، وهو الضامن الأوّل والأخير لنجاحها وازدهارها، والشرط الاساسي لتأتي بثمر في هذه الحياة هو الثبات فيه. ونري أنّ عمل الشرير الدائم هو حجب الله كهدف من رؤية الرجل والمرأة وبالتالي تفشل إرساليتهم وانسانيتهم وفي الآخير يلقيان باللوم كل علي الآخر.

أحببتكَ لأنكَ أنتَ

أحببتك لأنك أنت، لكنني أغرمت بكل تفاصيلك الساحرة. أجلس أمامك ساعات ولا تمر بضعة دقائق. أتأمل كل حركة، كل همسة وكل نظرة. الطريقة التي تعوج بها رأسك عندما يزداد تركيزك. نسمات النهار وهي تداعب رموشك المتداخلة، بسمة الشروق علي شفتيك الهادئة و انعكاس الغروب في عينيك الدافئة. ضحكتك إذا داعب نسيم الأشجار وجهك وانفتاح أنفك عندما يخبط هواء البحر شعرك. كيف تتفاعل مع ما تقرأ، فتقوّس حواجبك التي تعزف الحان الشفقة، وترفع خدّاك اللذان يلحّنان نغمات المرح، وتتسع عيناك عقب اكتشاف حبكة ملهمة. أحببتك لأنك أنت وأغرمت بلمعان عينيك اللذان يعكسا بريق عيني لك، لك فقط. الطريقة التي تحتضني بها عيناك الدامعة علي وجعي واختلاج شفتاك علي شفتاي في مرضي. أغرمت بخجلك وأغرمت بشجاعتك. أغرمت بنضجك وأغرمت بعفويتك. أغرمت بك أب لم تنجب بعد وعاشق لم يدنّسك العشق. أغرمت بك خائفا مضطربا وعازم لا تعرف الاستسلام. أغرمت بك حصنا وأغرمت بك طفلا. أعرف أن الغرام يخمد، أن اللهفة تهدأ وأن النشوة تهطل عليها أمطار السنين وتنطفئ. أن ما نراه في الأفلام ونسمعه في الأغاني نادرا ما يمت للواقع بصله, أن تلك يوتوبيا طفوليّة وأحلام واهيه....

رسالة إلي المرأة الفاضلة.

اليوم، أمام الأفق الحميم، علي الشاطئ اللامتناهي، غرقت في حمرة الغروب، وتذكّرت أوّل مرة تقابلنا. تذكرت كيف رأيتني في عينيكِ. وكيف هدمتِ قلاع الكذب الشاهقة بداخلي، التي رصّ حجارتها المزيفون علي مرّ الثواني والسنين. أمامكِ لم تبد الدموع دليلا للضعف، ولم يظهر ضعفي كعورة عارية. في عينيكِ الدافئتين هرب برود التصنّع وبين أصابعك الرقيقة وجدتُ ما كنت أبحثُ عنهُ. علي كتفُكِ الحنونُ فهمتُ معني الاعانة وتقوّي ساعداي اذ علما أنّهما لا يحتاجان للعمل بمفردهما، فحملا أضعاف ما كنت أتخيّل تحمّله. عندما تحادثنا أدركت ما معني أن يكون الرجل "جميلا" والمرأة "قوية"، وأن الجمال والقوة الحقيقين لا ينفصلا. أن الرجولة والأنوثة وجهان لعملة واحدة، ين ويانغ الإنسانية. عندما تشاركنا القصص، المشاعر وخواطرنا، اكتشفت أن المرأة قادرة علي التحليل وبارعة في الإدارة. وأن الرجل بسهولة تقوده المشاعر. ألا يعمي الرجالُ الغضب؟ وألا تدير المرأة البيت أكثر ما يمكث فيه الرجل؟ علي صدركِ كذبوا من قالوا أن الاحتواء من اختصاص الرجال. وبين كفّيك انفضحت قوتهم الزائفة. علي شفتيك العذبة ارتسمت حكمة الحياة ومن لسانك ا...

الحب: بين السؤال والاجابة

إنه  لا يخفي علينا أن أبشع الجرائم والخطايا التي ارتكبها الإنسان في حق الله ونفسه والآخرين ليست تلك التي وقعت تحت الأسم الظاهر للسُلطة أو الكراهية أو الأنانيّة أو الزنا والنجاسة أو حتّي الإرهاب، بل تلك التي وقعت تحت إسم (الحُب) و (المحبات). حيث أصبحت تلك المسميّات الإلهيه لا تمت بأي نوع من أنواع الصلة للإله الحقيقي. بل أصبحت تلك مسميّات لأوثان وآلهةً زائفين عبدناهم تارةً بجهل وتارة بغباء عمديْ وربما بطرق أخري لم أكتشفها بعد. ألم يكن هذا ما فعله أفلاطون بمبادئه العمياء والإغريق بعبادتهم لأفروديت وكيوبيد؟ أليس من السهل علي الشرير أن يخدعنا ويجرفنا إلي أبعد ما يستطيع عن المحبة الحق (الله) بأسم محبّات زائفة (شيطانية)؟ ما أيسر أن نؤلّه -بدون وعي- المحبّات الطبيعية التي وضعها الله لنا ولخدمتنا ونطيعها عنه هو نفسه!  قال سي. إس. لويس "إن لم يضع الله يده بالكامل ويسود علي المشاعر النبيلة كالوطنية والأمومة والعاطفة والغرام فإنها تفسد تلقائياً وتفسدنا" وبالطبع لن يضع الله يده علي شئ لم نطلب أن يضع يده عليه بناءً علي حرية الإرادة التي وهبنا أيّاها. وما أكثر ما أذي الأباء والوالدات وال...

الأيام

دخل الصبي صاحب الأحد عشر ربيعاً فأغلق عليه باب حجرته. أغلق علي صوت المذياع، علي تعداد القتلي المتزايد أغلق، علي أخبار الحرب سكّر أذنيه .  فتح مفكرته الصغيرة وتناول قلمه اذ جلس علي المكتب. أغمض عينيه وتنفّس ملئ رئتيه فزفر ببطء. مع أوّل كلمة خطّها ابتدأت دموعه تبلل الورق، وكأنَّ في كل دمعة كلام تحاول يداه ترجمته. ودموع اليوم تقول :   " الأيام أبواب علي كل منها حارس وقد كتب علينا أن نخلق كل يوم وعلي كل باب قصة جديدة نلهي بها الحارس ليفتح لنا الباب إلي باب آخر " وقف شاب الواحدة والعشرون أمام النافذة الطّالّه علي الكوكب المعزول. تأرجحت عيناه بين السماء الملبدة بآخر غيوم الشتاء والشوارع المتروكه من المعزولين. شرد في هذه الكلمات وقال لنفسه مبتسماً "ما أشبهني بك اليوم يا زياد " تناول هذا الآخر قلمه وبدموع جافّه وقلب آمل حرّكه : لم تكن أبداً مجرّد كلمة، و قطعاً لم تكن أرقاماً نشطبها عن تقويماتنا. الأيام. ماذا تعني لنا؟ ماذا يحدث فيها؟ ومن ماذا تتكوّن؟ أهي مشاعر؟ أقصصٌ هي؟ أم نسخ منّا عاشت تلك القصص وأحسّت تلك المشاعر؟ هناك أيام سعيدة وأيام حزين...

الكورونا وإرادة التغيير

لا يكاد يكتمل أسبوع علي الأزمة التي أحلّت بالعالم شرقا وغربا، فلم يلبث للعالم ساكن ولم يعفي شخص بمقدار من الذعر وأطنان من الأنباء المفجعة والأخبار المفزعة. هلعت الحكومات تصدر قرارات لم يسبق أن وردت علي تاريخ أوطانها، فرأينا مطارات تغلق وطلاب توصد في وجوههم أبواب المدارس والجامعات ومصانع تقلل قوة عمالتها وموظفين يأخذون إجازات بدون راتب واخرين يعملون من المنازل.  نشهد اليوم للمرّة الأولي في مصر وقف الأزهر لصلوات الجمعة والصلوات الجمعية والكنيسة اقامة القداسات وجميع الأنشطة. أكثر الدول غني وأضخمهم شهرة بالفنون والأدب والعلوم وأعلاهم في نسب السياحة العالمية، رأينا حدودهم تتحوّل قضبان تسجنهم مع وباء فتّاك، لا يضع شيئا أمامه سوي أن يتكاثر وينمو ويقوي علي حساب الاف الارواح. فأقامت الحكومات حظر التجوال وأغلقت كل الأماكن العامّة التي تعد مصدرا للتجمعات وفي غضون بضع أيام، تغيّر وجه الحياة علي كوكبنا كما نعهدها. ومن البديهي ألا يمكن أن تتغيّر الحياة الا ويجب أن تتغيّر سلوكيات الأفراد فالشعوب فالجنس البشري أجمع. وهنا لا يخفي أمامنا ولا نقدر أن نمسك عن التساؤل  -اذ نحن جم...

لماذا؟

لقد اختبر الفرح الحقيقي أعماق الحزن وعاني السلام الكامل من أعتي المخاوف ووقف العدل خلف قضبان الظلم لقد افترست المحبة الخالصة من الأنانيّة المكشّره وخنق الرجاء بحبل اليأس القاتم ولم تجد الراحة أين تسند رأسها لقد أذلّت الحكمة من الجهلاء وذبحت القداسة علي مذبح العار والنجاسة وأخيرا ابتلع موت الهاوية أصل الحياة انذاك.. ظننتها النهاية.. تعجبت في كربي ونضح منّي تسائل اثر تلفّظهم الأنفاس الأخيرة. - لماذا؟ - قالو معا: من أجلك - من أجلي! - ردّوا بحنان: بالطبع .. لنشاركك. فلا تحيا بعد يتيما بلا ظهر وضعيفا بدون سند ولا تكون وحيدا إذا انقضّ عليك خوف الليل, ورأيت لهيب سهام اليأس يلوّح في سماء العتمة. عندما يغمرك الحزن ستجد ذراعنا تلتفّ حولك وتعزيتنا تهدهدك. إذا استيقظت علي رطوبة دموع الليل ستكتشف اننا لم نفارقك طوال نومك فسهرنا في ذات البستان نحمل عنك الاجهاش ونتجرّع كأس غضبك. لتتعزّي اذ ترانا ندرك معني الظلم وتتطمأن عندما تجدنا مثلك وأكثر، أصحاب أوجاع وممتلئين ضربات. عندما تواجه التواء جيلك وتندر القداسة مختبئة في أزقة المدن الكبرى، ستجدنا هناك منذ...

في النهاية

في النهاية، كل الأشياء ستقع في موضعها الصحيح. في النهاية سوف نري ما كان من الصعب علينا رؤيته في المنتصف. في النهاية ندرك أنها لا تستحق، تلك الشجارات مع الأخرين، ذلك العناد والاعتزال وصلابة الرقاب. في النهاية نعترف، ببطل كبريائنا، بلعنة تأجيلنا. نحن لا نرحل بالتمام بعد رحيلنا، بل تبقي أجزاء منا هنا وهناك. الضحكة التي رسمناها علي تلك الشفاة، الدمعة التي مسحناها عن تلك الوجنة والكتف الذي ربتنا وهو يهتز. اننا نترك جزء منا مع كل يوم جديد، فعندما نستيقظ، أنقرر ماذا سنترك اليوم؟ أم ندع اليوم يقرر عنّا! لا يوجد شك أننا سننسي بالتمام هنا لكن بالتأكيد سيبقي ما قلنا، ما كتبنا، ما تركنا من أثر في نفوس من تقابلت سفنهم مع سفننا. في النهاية سنذكر ما لم نكمله ومن لم نكلّمه. ستطاردنا الكلمات التي ابتلعها الخوف فلم تتسلق السنتنا ولم تري الحياة. سوف تعذبنا تلك الرسائل التي لم ترسل والجمل التي مسحت عن شاشات هواتفنا المحمولة فلم تقرأ. في النهاية سوف تقف حول سرير موتنا أبسط التعابير التي تجاهلناها والاعترافات التي انكرناها. سيزور قبورنا يوميا "أنا أحبك" "لقد كنت رائعا" "أنت جم...

اللامنتمون

هنيئا لاولئك الذين لا يقبلون بأنصاف الأشياء, الذين لا يطمحون في أنصاف حيوات. الذين لا يجذبهم أنصاف الأحاديث وأنصاف الخبرات. الذين يفضلون الوحدة الممتلئه علي الضوضاء الفارغة. والدوائر المخلصة  علي المجتمعات المنهكة. أولئك الذين اذ فرحوا رقصوا مع الأشجار وابتسموا للورود. وتسلطنوا بتناغم ألحان أوركسترا النجوم الأبدية. هؤلاء اذ رأوا محبوبا يتألم يشعرون بألمه مضاعفا ودموعه أنهار غامرة. هنيئا لمن لا يعرف الفتور طريقا لقلبهم, لأولئك العفويين المريحين، الذين يفضلون الجلوس تحت ظل شجرة في ظهيرة صيفيه علي الجلوس في الغرف المكيفة. والمشي حفاة القدمين علي المروج الخضراء وشطوش البحار علي ركوب سيارات الطرق المسفلته. من يقفزون بثقة الي اللامعلوم، مع كونهم أفضل من يفكرون بتأني ويضعون خطط المستقبل. ,ولا يترددون أمام أخذ قرار الايجاب بعفوية للمغامرات التي تترك قلبهم يخفق بشدة.  هنيئا لمن يبحثون عن الهدف في كل شيء وان كان مرحا خالصا ومن يريدون الحياة في كل لحظة. الذين لا يريدون أن تمر لحظة دون أن يجعلونها أبدية. أولئك من يؤثرون التجول لساعات في الطرق الوعرة والغابات, من لا يقلقون من ضلال ا...