المشاركات

القيمة، الخزي، والحب

الشهر   اللي   فات   اشتريت   جاكيت   ب٢٠٠٠   جنية،   فلغالب   اغلي   جاكيت   اشتريه   في   حياتي .  كذه   حد   شافني   لابسه   وقاللي   ياه !  كتير   قوي   عليه ! ممكن   يكونوا   شافوني  " مُغفل "  عشان   يقدروا   يشتروا   واحد   شبهه   بتمن   ارخص   بكتير،   بس   أنا   مش   مضايق   ولا   ندمان   علي   الفلوس   اللي  دفعتها   فيه .  شايف   كمان   انه   يستاهل   ادفع   فيه   المبلغ   ده . فيه   حد   عمل   حاجه   شبه   كدة   زمان،   ولما   بحكي   لناس   علي   اللي   عمله   بيشوفوه  " جنان "  او  " مغفل "  انه   يدفع   مبلغ   كبير   قوي   في    حاجه   ملهاش  تمن   اصلاً ! انا !  انا   مكانش ...

Psalm 00

  My Psalms Psalm 00 For Andrew When he woke up weary in his army camp dormitory room I'm very tired and weary, I can't find rest anywhere. I can't enjoy God. I find disturbance everywhere I go, even when I go to bed. My dreams annoy me everyday. I feel like I'm in a misery that doesn't seem to have an end. Do God still listens to me? Do my prayers still have any meaning? I feel like everything I love is being taken from me one by one. I don't know how much pressure I can hold before breaking down? How many hits I can take before falling off? My enemies surround me from every side, like a sheep is surrounded by a pack of wolves, with every breath I take I feel their eyes on me. I wonder: where is the table you promised to set before me in front of them? I have put all my trust in You, You are the only hope I have got. I look inside me and I feel pain, around me and I see fears, so I'm looking up to you Jesus, for You are my Salvation. August 2023

ما أؤمن به من جهة العلاقات الرومانسية

 القناعات والافكار أحياناً تتغير، المشاعر تعلو وتهبط، جمال الوجه يذبل والصحة سريعاً ما تفني. لكن عندما يعرف روحين بعضهما البعض بحق، ويشتاق الاثنان أن ينميان في هذا المعرفة، التي يرا فيها كل منهم ضعفات الاخر بعيني الله ويحبّه بقلبه بالنعمة، ويختبرا جمال كينونتهم بحلوها ومُرّها، هذا الاختبار لا يمكن تغيُّرهُ مع الوقت، ولا يمكن نسيانه أو ابطاله مهما انقضت سنين أو مرّت من أحداث. هذا الاختبار هو ما عطش أدم إليه، حتّي عندما كان في حضور الله الدائم وعندما أستطاع أن يراه ويحدّثه طوال الوقت بدون أي عوائق، فقد وضع الله فيه عن قصد احتياج إلي معين نظيره. وبالرغم أننا نستطيع أن نحيا حياةً كاملةً ونحن محرومين من تسديد هذا الاحتياج إلا أن السقوط في وهم نكرانه يؤدّي إلي عدم اكتمال انسانية من يُنكره. أسمي هدف يمكن لعلاقة ما أن تسعي اليها هو الله، وهو الضامن الأوّل والأخير لنجاحها وازدهارها، والشرط الاساسي لتأتي بثمر في هذه الحياة هو الثبات فيه. ونري أنّ عمل الشرير الدائم هو حجب الله كهدف من رؤية الرجل والمرأة وبالتالي تفشل إرساليتهم وانسانيتهم وفي الآخير يلقيان باللوم كل علي الآخر.

أحببتكَ لأنكَ أنتَ

أحببتك لأنك أنت، لكنني أغرمت بكل تفاصيلك الساحرة. أجلس أمامك ساعات ولا تمر بضعة دقائق. أتأمل كل حركة، كل همسة وكل نظرة. الطريقة التي تعوج بها رأسك عندما يزداد تركيزك. نسمات النهار وهي تداعب رموشك المتداخلة، بسمة الشروق علي شفتيك الهادئة و انعكاس الغروب في عينيك الدافئة. ضحكتك إذا داعب نسيم الأشجار وجهك وانفتاح أنفك عندما يخبط هواء البحر شعرك. كيف تتفاعل مع ما تقرأ، فتقوّس حواجبك التي تعزف الحان الشفقة، وترفع خدّاك اللذان يلحّنان نغمات المرح، وتتسع عيناك عقب اكتشاف حبكة ملهمة. أحببتك لأنك أنت وأغرمت بلمعان عينيك اللذان يعكسا بريق عيني لك، لك فقط. الطريقة التي تحتضني بها عيناك الدامعة علي وجعي واختلاج شفتاك علي شفتاي في مرضي. أغرمت بخجلك وأغرمت بشجاعتك. أغرمت بنضجك وأغرمت بعفويتك. أغرمت بك أب لم تنجب بعد وعاشق لم يدنّسك العشق. أغرمت بك خائفا مضطربا وعازم لا تعرف الاستسلام. أغرمت بك حصنا وأغرمت بك طفلا. أعرف أن الغرام يخمد، أن اللهفة تهدأ وأن النشوة تهطل عليها أمطار السنين وتنطفئ. أن ما نراه في الأفلام ونسمعه في الأغاني نادرا ما يمت للواقع بصله, أن تلك يوتوبيا طفوليّة وأحلام واهيه....

رسالة إلي المرأة الفاضلة.

اليوم، أمام الأفق الحميم، علي الشاطئ اللامتناهي، غرقت في حمرة الغروب، وتذكّرت أوّل مرة تقابلنا. تذكرت كيف رأيتني في عينيكِ. وكيف هدمتِ قلاع الكذب الشاهقة بداخلي، التي رصّ حجارتها المزيفون علي مرّ الثواني والسنين. أمامكِ لم تبد الدموع دليلا للضعف، ولم يظهر ضعفي كعورة عارية. في عينيكِ الدافئتين هرب برود التصنّع وبين أصابعك الرقيقة وجدتُ ما كنت أبحثُ عنهُ. علي كتفُكِ الحنونُ فهمتُ معني الاعانة وتقوّي ساعداي اذ علما أنّهما لا يحتاجان للعمل بمفردهما، فحملا أضعاف ما كنت أتخيّل تحمّله. عندما تحادثنا أدركت ما معني أن يكون الرجل "جميلا" والمرأة "قوية"، وأن الجمال والقوة الحقيقين لا ينفصلا. أن الرجولة والأنوثة وجهان لعملة واحدة، ين ويانغ الإنسانية. عندما تشاركنا القصص، المشاعر وخواطرنا، اكتشفت أن المرأة قادرة علي التحليل وبارعة في الإدارة. وأن الرجل بسهولة تقوده المشاعر. ألا يعمي الرجالُ الغضب؟ وألا تدير المرأة البيت أكثر ما يمكث فيه الرجل؟ علي صدركِ كذبوا من قالوا أن الاحتواء من اختصاص الرجال. وبين كفّيك انفضحت قوتهم الزائفة. علي شفتيك العذبة ارتسمت حكمة الحياة ومن لسانك ا...

الحب: بين السؤال والاجابة

إنه  لا يخفي علينا أن أبشع الجرائم والخطايا التي ارتكبها الإنسان في حق الله ونفسه والآخرين ليست تلك التي وقعت تحت الأسم الظاهر للسُلطة أو الكراهية أو الأنانيّة أو الزنا والنجاسة أو حتّي الإرهاب، بل تلك التي وقعت تحت إسم (الحُب) و (المحبات). حيث أصبحت تلك المسميّات الإلهيه لا تمت بأي نوع من أنواع الصلة للإله الحقيقي. بل أصبحت تلك مسميّات لأوثان وآلهةً زائفين عبدناهم تارةً بجهل وتارة بغباء عمديْ وربما بطرق أخري لم أكتشفها بعد. ألم يكن هذا ما فعله أفلاطون بمبادئه العمياء والإغريق بعبادتهم لأفروديت وكيوبيد؟ أليس من السهل علي الشرير أن يخدعنا ويجرفنا إلي أبعد ما يستطيع عن المحبة الحق (الله) بأسم محبّات زائفة (شيطانية)؟ ما أيسر أن نؤلّه -بدون وعي- المحبّات الطبيعية التي وضعها الله لنا ولخدمتنا ونطيعها عنه هو نفسه!  قال سي. إس. لويس "إن لم يضع الله يده بالكامل ويسود علي المشاعر النبيلة كالوطنية والأمومة والعاطفة والغرام فإنها تفسد تلقائياً وتفسدنا" وبالطبع لن يضع الله يده علي شئ لم نطلب أن يضع يده عليه بناءً علي حرية الإرادة التي وهبنا أيّاها. وما أكثر ما أذي الأباء والوالدات وال...

الأيام

دخل الصبي صاحب الأحد عشر ربيعاً فأغلق عليه باب حجرته. أغلق علي صوت المذياع، علي تعداد القتلي المتزايد أغلق، علي أخبار الحرب سكّر أذنيه .  فتح مفكرته الصغيرة وتناول قلمه اذ جلس علي المكتب. أغمض عينيه وتنفّس ملئ رئتيه فزفر ببطء. مع أوّل كلمة خطّها ابتدأت دموعه تبلل الورق، وكأنَّ في كل دمعة كلام تحاول يداه ترجمته. ودموع اليوم تقول :   " الأيام أبواب علي كل منها حارس وقد كتب علينا أن نخلق كل يوم وعلي كل باب قصة جديدة نلهي بها الحارس ليفتح لنا الباب إلي باب آخر " وقف شاب الواحدة والعشرون أمام النافذة الطّالّه علي الكوكب المعزول. تأرجحت عيناه بين السماء الملبدة بآخر غيوم الشتاء والشوارع المتروكه من المعزولين. شرد في هذه الكلمات وقال لنفسه مبتسماً "ما أشبهني بك اليوم يا زياد " تناول هذا الآخر قلمه وبدموع جافّه وقلب آمل حرّكه : لم تكن أبداً مجرّد كلمة، و قطعاً لم تكن أرقاماً نشطبها عن تقويماتنا. الأيام. ماذا تعني لنا؟ ماذا يحدث فيها؟ ومن ماذا تتكوّن؟ أهي مشاعر؟ أقصصٌ هي؟ أم نسخ منّا عاشت تلك القصص وأحسّت تلك المشاعر؟ هناك أيام سعيدة وأيام حزين...